نشأة الحركة:

بعدما استعاد النظام الدكتاتوري في بغداد سيطرته على جميع محافظات الجنوب والوسط تقريبا وخروج أغلبية الثوار تبلورة فكرة إنشاء تنظيم سياسي عسكري يتلافى الإخفاقات التي حصلت في الثورة(انتفاضة آذار) ويكون امتدادا لها حتى النصر وإقامة العراق الديمقراطي قامت مجموعة من الشباب المؤمن الغيور من أبناء الثورة(الانتفاضة الشعبانية) بإجراء الاتصالات وترتيب حلقات منظمة داخل العراق واحتواء أبناء الانتفاضة وتقديم العون لهم حسب المقدرة وفي الشهر السابع لعام 1992 وفي كردستان العراق انطلقت أول تسمية لهذا الجهد التنظيمي الكبير باسم(قوات الدفاع المقدس) وذلك لأن تشكيلاتها أنشأت على شكل مجاميع قتالية تطورت فيما بعد الى تنظيم سياسي وانتشرت بجميع ربوع الوطن بهمة الغيارى من أبناء الانتفاضة. وبعد أن نضج مشروع المؤتمر الوطني العراقي دخل قادة الحركة بهذا المشروع ونذروا أنفسهم لانجاح أي عمل معارض حقيقي ينهي آلام ومحن الشعب العراقي ويوقف النزيف الدائم ويحقق آمال الشعب في الحرية والمساواة والعدالة وبالخلاص من الدكتاتورية واستمرت الحركة في عملها وتوجهاتها وقدمت الكثير من القرابين في سبيل إنقاذ الشعب العراقي من شهداء ومعتقلين ولا زالت مستمرة مع المحن الكبيرة التي واجهتها والمؤامرات والتي توجها المؤتمر الوطني العراقي بمهاجمة معسكرها قرب مدينة السليمانية بقوة عسكرية تقدر بفوج مشاة واستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة واستطاع اعتقال العديد من أعضائها لمجرد ان الحركة لها وجهة نظر بسوء إدارة المؤتمر الوطني ونهبها لأموال المؤتمر ولحملة الثاليوم التي غزت المعارضين داخل المؤتمر واستطاع المؤتمر الوطني بفضل إمكانيته المادية من محاربة هذه الحركة طيلة هذه السنين ابتداء من الشهر السابع لعام 1995 وبجميع الطرق حتى الرشوة من أجل توقيف وسجن قادتها وإنهاء تواجدها في كردستان ولكن شاء الله أن يلهمهم الصبر والثبات وأن ينصرهم ويؤيدهم في استمرارية العمل وإدامته خدمة للشعب العراقي المظلوم.

المكتب السياسي

من شهداء الحركة

1. المقدم المهندس/عبد الله شبر /دس له سم الثاليوم في مدينة شقلاوة على أيدي اثنين من أمن المؤتمر الوطني ولم يحقق في الموضوع مع مطالبتنا بذلك في عام 1994 وهو عضو لجنة مركزية في الحركة.

2. الرائد/كريم شدهان /استشهد أثناء الواجب داخل منطقة الأهوار في الجنوب عام 1995 وهو عضو مؤسس في الحركة.

3. الأستاذ/علي عبد المنعم (أبو اليقضان) استشهد في مدينة أربيل أثر طلقة نارية استهدفته وكان عضو مؤسس في الحركة وجهت أصابع الاتهام للمؤتمر الوطني العراقي في حينها ولم يفتح فيها تحقيق.

4. محمد عبد الحسين/ استشهد أثناء الواجب في قاطع عمليات أربيل عام 1995 .

5. الكاتب والصحفي رياض ابراهيم عضو المكتب السياسي استشهد مسموما بمادة الثاليوم وذلك للدور الذي لعبه في نشر مقالات تفضح جرائم النظام والاتصالات المكثفة مع وسائل الاعلام العالمية

وكذلك قام بفتح مكتب اعلامي في مدينة زاخوا بعد الانسحاب المهلهل للمؤتمر.

  التالية اسماؤهم تم اغتيالهم من قبل النظام ومثل في اجسادهم حيث تم قلع اعينهم وقطع اذانهم واطرافهم وتوجد لدينا وثيقة صادرة من الطب العدلي ومن يريد ان يشاهد ذلك فليضغط على الارشيف :

6. عبد الله فارس عبد الله

7. طارق عزيز فرحان

8. هيوا والي عارف.

9. ديار بكر علي.

10. ستة شهداء/استشهدوا في الداخل أثناء الواجب نعتذر عن تثبيت أسمائهم لوجود عدد من المعتقلين من رفاقهم لحد الآن.